الاتساق النصي و وسائله من خلال النخلة و المجادف للشاعر عزالدين ميهوبي

Sadia, Naima (2004) الاتساق النصي و وسائله من خلال النخلة و المجادف للشاعر عزالدين ميهوبي. Masters thesis, Université Mohamed Khider - Biskra.

[img]
Preview
Text
lettre_m1_2004.pdf

Download (112kB) | Preview
[img]
Preview
Text
المقدمة.pdf

Download (144kB) | Preview
[img]
Preview
Text
المدخل.pdf

Download (225kB) | Preview
[img]
Preview
Text
الفصل الاول.pdf

Download (388kB) | Preview
[img]
Preview
Text
الفصل الثاني.pdf

Download (488kB) | Preview
[img]
Preview
Text
الفصل الثالث.pdf

Download (459kB) | Preview
[img]
Preview
Text
الخاتمة.pdf

Download (80kB) | Preview

Abstract

الاتساق مبحث من أهم مباحث لسانيات النص، باعتبارها العلم الذي يدرس النصوص- بمختلف أنواعها –دراسة لغوية، لأنها وحدات دلالية كبرى، متسقة، تخضع للتحليل كالجملة، و هو من أهم معايير النصية التي قدمها دي بو قراند(r.a.debeau-grande) . و يسمح لنا الاتساق بمختلف وسائله الشكلية و الدلالية، بأن نقارب النص وفق منظور لساني معاصر. و النص الشعري -قيد الدراسة– نص تظافرت فيه العديد من الوسائل و العلاقات،التي حققت اتساقه. و من هنا جاز للباحث أن يسعى لكشف دورها في تحقيق الاتساق وإبراز جمالياته؛ بجعل اللاحق منها يتأتى من السابق، و السابق يؤدي إلى اللاحق، الأمر الذي يجعل النص كلا موحدا، يأخذ بعضه بتلافيف بعضه الآخر، لأن أول ما نعجب له، هو ذلك الانصياع الطوعي للجمل أثناء قراءة النص، و الرحيل من جملة إلى أخرى، دون ملل و لا انصداع في تغيرات النص. و يظهر الاتساق مجالا ديناميا و حيويا في عالم النص يجعل تحليله إبداعا ثانيا، يأنس له المحلل و القارئ، بقدر ما في النص ذاته من سحر و تناغم، لأن النص الشعري عالم سحري من الرؤى و الكشوفات تخضع لوسائل و قوانين الانسجام و الاتساق؛ فالنص عبارة عن لوحة متناغمة متسقة، تعتمد في تحقيق تحليل نصي معاصر، وفق منظور لساني، حتى يستقر النص في ذهن القارئ و المحلل على حد سواء. و من وسائل الاتساق التي خلقت اتساق قصيدة " النخلة و المجداف "، و المعتمدة في هذه الدراسة، هي: الإحالة على النوعين اللذين قدمهما هاليداي (Halliday)، و رقية حسن.الأول؛ إحالة نصية بنوعيها: قبلية و بعدية، و الثاني؛ إحالة مقامية.كما نجد الحذف و الوصل و التكرار و التوازي، هذا على المستوى الشكلي للقصيدة، لأننا حاولنا تقديم مستوى مقابل لهذا المستوى، يقع في الوجه الثاني لمعيار الاتساق؛ و هو الاتساق على المستوى الدلالي للقصيدة، فكان التركيز على أربعة وسائل: أولها: العلاقات الدلالية ( التضاد، الاجمال / التفصيل، الخصوص/ العموم، السببية)، و ثانيها موضوع النص، و ثالثها السياق في القصيدة، على أن يكون آخرها، تسليط الضوء على الخلفيات المعرفية في القصيدة، و بإماطة اللثام عن ذاكرات ثلاث، خلقت القصيدة ( ذاكرة المبدع، و ذاكرة القارئ، و ذاكرة النص ) و هي وسائل لا نجدها بمنأى، كما قدمه القدماء و بخاصة الجرجاني، غير أن ذكرهم لها كان إشارات لا تكفي لتأسيس نظرية مستقلة ذات قواعد و وسائل و أهداف. و ما أضافت الدراسات النصية المعاصرة، إلا الحديث عن مهمة هذه الوسائل في التحليل، و التنويه بدورها في تحقيق الاتساق من جهة ثانية حتى يأخذ النص بعضه بتلافيف بعض و يبدو كلا موحدا متسقا.

Item Type: Thesis (Masters)
Subjects: P Language and Literature > PV Arabic
Divisions: Faculté des Lettres et des Langues > Département de langue arabe
Depositing User: Admin01 TMLBiskra
Date Deposited: 01 Mar 2015 11:38
Last Modified: 01 Mar 2015 11:38
URI: http://thesis.univ-biskra.dz/id/eprint/1231

Actions (login required)

View Item View Item