مواءمة استراتيجية التكوين المهني لمتطلبات الشغل من وجهة نظر اداريي وأساتذة مؤسسات التكوين المهني بولاية بسكرة

Djerou, Hamida (2015) مواءمة استراتيجية التكوين المهني لمتطلبات الشغل من وجهة نظر اداريي وأساتذة مؤسسات التكوين المهني بولاية بسكرة. Masters thesis, Université Mohamed Khider - Biskra.

[img]
Preview
Text
Socio_m21_2015.pdf

Download (8MB) | Preview

Abstract

بعد التطور الذي شهدته التكوين المهني من زيادة في عدد مؤسسات التكوينية وظهور التعليم المهني في الجزائر والذي يعتبر خطوة مهمة لزيادة الموائمة بين التكوين ومتطلبات الشغل الى جانب جملة من من القوانين والاجراءات والاستراتيجيات المتبعة للزيادة من هذه الموائمة ، وتكمن أهمية الدراسة في التعرف على مدى موائمة التكوين المهني لمتطلبات الشغل خاصة من الناحية الكمية والنوعية الى جانب خصوصية منطقة بسكرة وما تزخر عليه من إمكانيات، و التعرف على الاستراتيجيات المتبعة من طرف التكوين المهني لخفق الانسجام بين تخصصاته واحتياجات الشغل بالإضافة إلى ما تقدمه هذه الدراسة من إضافة علمية للحقل المعرفي السوسيولوجي. وقد احتوت الدراسة على جانب نظري تناول فيه مفاهيم الدراسة والاتجاهات النظرية للتكوين المهني والشغل من حيث المفاهيم المرتبطة بهما والتطور التاريخي لهما الى جانب الاستراتجيات المتبعة للربط بينهما أما الجانب التطبيقي للدارسة حيث جاء في الفصل الخامس الإجراءات المنهجية لسير هذه الدراسة ،و جاء الفصل السادس تحليل وتفسير بيانات الدراسة الميدانية،وبعدها تم مناقشة النتائج المتوصل إليها. كما استخدم المنهج المسحي الاجتماعي من كما استخدم الملاحظةو المقابلة والاستبيان كأدوات لجمع البيانات من عينة الدراسةو التي بلغت91 وهي 29 أداريين من 62 أستاذة مؤسسات التطوين المهني لولاية بسكرة . وأظهرت نتائج الدراسة : أظهرته النتائج الدراسة بأن قدرة استراتيجية التكوين المهني على تلبية احتياجات الشغل من القوى العاملة من الناحية الكمية والكيفية ضعيفة ولا تلبي كل متطلبات عالم الشغل من حيث طبيعة ولاية بسكرة كما هو منتظر نظرا لخصوصية المنطقة والإمكانيات التي تزخر بها. نتائج الاستراتيجيات المتبعة للتنسيق بين التكوين المهني بمتطلبات عالم الشغل: - أن الاستراتيجية المعرفية المتبعة لربط التكوين المهني بعالم الشغل ليست بالقدر المطلوب خاصة بعدما تبينت ضعف مشاركة مؤسسات الاقتصادية في تطوير المناهج والبرامج التكوينية وعليه كان تطور برامج التكوين المهني على اختلاف التخصصات بما لا يواءم كل متطلبات عالم الشغل، رغم سعي التكوين المهني اعتمد على الجانب النظري والتطبيقي بشكل متوازي في تكوين المتربصين وتوفير الاجهزة الفنية والتقنية الحديثة التي تساهم في تطوير التكوين، ولكن تبقى الاستراتيجية المعرفية ضعيفة بسبب تجاهل الشريك الاقتصادي دوره المهم والفعال في زيادة الموائمة بينه وبين التكوين . - الاستراتيجية التنظيمية المتبعة لربط التكوين المهني بعالم الشغل فهي ضعيفة ليست بالشكل الذي نحتاج إليه إذ لا يتم تحديد الاحتياجات التكوينية من المتربصين حسب احتياجات الشغل بالشكل المطلوب، بالإضافة الى تعاون ضعف بين المؤسسات الاقتصادية والتكوين. - الاستراتيجية الاعلامية المتبعة اربط التكوين المهني بعالم الشغل موجودة بالشكل المطلوب، وهذا ما يوضح قيام التكوين المهني بمعارض إعلامية، و إعلام المؤسسات الاقتصادية ما يقدمه التكوين المهني من خدمات، ويقوم التكوين المهني بالدعاية والإعلام المجتمع المحلي بالدورات التكوينية موقف إداري وأساتذة التكوين المهني من بعض الإقترحات المستقبلية لزيادة موائمة استراتيجية التكوين المهني بمتطلبات الشغل: - تتمثل الاقترحات كتالي:الشراكة بين التكوين المهني والجامعة ،تجسيد فكرة البكالوريا المهنية على ارضية الواقع، استثمار القطاع الاقتصادي في القطاع التكوين المهني، عقد التكوين المهني شراكة مع الشركات الاجنبية، تطبيق تجارب اجنبية في قطاع التكوين المهني، لقد تم قبول كل الاقتراحات من جميع أفراد مجتمع الدراسة.

Item Type: Thesis (Masters)
Uncontrolled Keywords: التكوين المهني، إستراتيجية التكوين المهني، متطلبات عالم الشغل
Subjects: H Social Sciences > H Social Sciences (General)
Divisions: Faculté des Sciences Humaines et Sociales > Département des sciences sociales
Depositing User: Admin01 TMLBiskra
Date Deposited: 27 Oct 2015 10:08
Last Modified: 27 Oct 2015 10:08
URI: http://thesis.univ-biskra.dz/id/eprint/1490

Actions (login required)

View Item View Item